وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢١١

سجدا، فيكون أولهم يرفع رأسه جبريل، فيكلمه الله من وحيه بما أراد، فينتهي به على الملائكة، كلما مر بسماء سأله أهلها: ماذا قال ربنا؟ قال:

الحق، فينتهي به حيث أمر.

25 - قال البخاري في قوله تعالى: (ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين)؛ أي قوم صالح - إلى عبد الله بن عمر ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحاب الحجر: أي للذين مروا معه على الحجر في غزوة تبوك: لا تدخلوا على هؤلاء القوم إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم، أن يصيبكم مثل ما أصابهم؛ أي خوف أن يصيبكم، فمن دخل غير خاشع خيف عليه قسوة القلب، ومشابهتهم في الأعمال فيهلك مثلهم

ميقات کي پوري علوم اسلامي

26 - قال البخاري في قوله تعالى: الذين جعلوا القرآن عضين)، إلى ابن عباس: إنهم اليهود جعلوه أجزاء، آمنوا ببعضه؛ أي ما وافق التوراة، وكفروا ببعضه؛ أي ما خالفها، والنصارى آمنوا ببعضه؛ وهو ما وافق الانجيل، وكفروا ببعضه؛ وهو ما خالفه. وعن ابن عباس: نحو أربعين من العرب اقتسموا طرق مكة يصدون الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل عنه: كانوا خمسة؛ الأسود بن عبد يغوث، والأسود بن عبدالمطلب، والعاصي بن وائل، والحارث بن قيس، والوليد بن المغيرة.

- 211 -