وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٢٤

يوشع: لا أوقظه حتى ينتبه وحده فأخبره، فنسي فلم يخبره عند انتباهه، وكان مدخله في الماء كالجحر والسقيفة كما مر، فقيل: دخلاه فوجدا فيه الخضر، قال البخاري: فحلق عمرو بن دينار من رجال الحديث بين إبهاميه واللتين تليانهما، قال البخاري - عن سعيد بن جبير - فرجعا في طريقهما فوجدا الخضر؛ أي نائمها في جزيرة من جزائر البحر، قال البخاري: على طنفسة خضراء على كبد البحر؛ أي وسطه على الماء مسجى بثوبه، طرفه تحت رأسه وطرفه تحت رجليه، قال ابن أبي حاتم - عن السدي ـ عليه جبة من صوف وكساء من صوف ومعه عصا يلقي عليها طعامه، قال البخاري في حديثه؛ قال الخضر لموسى: أما يكفيك أن التوراة بيديك، وأن الوحي يأتيك

ربهم

3 - قال البخاري - إلى أبي هريرة - في قوله تعالى: (أولئك الذين كفروا بآيات ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا) (1)، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليأتي الرجل العظيم - أي في الجسم أو الجاه، السمين - يوم القيامة، لا يزن عند الله جناح بعوضة، اقرأوا: فلا تقيم لهم يوم القيامة وزنا)، أي لأن الميزان للذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا (2)

4 - قال البخاري - إلى أبي سعيد الخدري - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح، فينادي مناد يا أهل الجنة، فيشرئبون وينظرون فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم؛ هذا الموت، وكلهم قد رآه

1 - الآية (105) من سورة الكهف

- وكذلك أخرجه مسلم.

- YYE-