وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٢٧

7 - قال البخاري - إلى ابن عباس - لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وجد اليهود يصومون عاشوراء، فسألهم؛ أي في السنة الثانية، فقالوا: هذا اليوم الذي ظهر فيه موسى على فرعون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نحن أولى بموسى منهم فصوموه، فصامه وأمر بصومه، وفي رواية قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجى الله فيه بني إسرائيل من عدوهم

- قال البخاري - إلى أبي هريرة - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: حاج موسى آدم فقال: أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك؛ أي بأكلك من الشجرة فأشقيتهم؛ أي بكد الدنيا، قال آدم: يا موسى؛ أنت الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وزيد في رواية: وأنزل عليك التوراة، أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني؟ أو قدره علي قبل أن يخلقني؟ والشك من الراوي، زاد مسلم: بأربعين سنة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فحج آدم موسى أي غلبه في الحجة - يعني أتلومني على أمر مقدر تبت منه، والمناسب لما أعطاك الله من العلم، ومشاهدة الأسرار أن لا تعاتبني مع توبتي، وتقدم قول ابن مسعود: إن بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء من العتاق الأول، وهن من تلادي، سماهن عتاقا؛ أي قدما لأنهن نزلن بمكة، وتقدم حديث ابن عباس أنه خطب فقال: إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا، كما بدأنا أول خلق نعيده، وعدا علينا إنا كنا فاعلين، ثم إن أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم، وفي رواية - عن جابر بن عبد الله ـ ثم محمد ثم النبيون، قال: فأقول: يارب أصحابي، فيقال: لا تدري ما أحدثوا .. الخ.

- YYY-