وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٢٨

حملها

9 - قال البخاري - إلى أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل يوم القيامة؛ يا آدم فيقول: لبيك وسعديك، فينادى بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعث النار، أي جيش النار، قال: يا رب؛ وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فحينئذ تضع الحامل، ويشيب الرضيع، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد، فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم، فقال النبي: من يأجوج ومأجوج، قيل: وممن كان على الشرك مثلهم تسعمائة وتسعة وتسعون ومنكم واحد، ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، فكبرنا؛ أي قلنا الله أكبر، سرورا، ثم قال: ثلث أهل الجنة، فكبرنا، ثم قال: شطر أهل الجنة، فكبرنا، وفي الطبراني من حديث أبي هريرة زيادة: أنتم ثلثا أهل الجنة، وهذا كما في الترمذي، وصححه من حديث بريرة رفعه: أهل الجنة عشرون ومائة صف أمتي منها ثمانون.

تر کا متوتر علوم اسلامي

قلت: ذلك تدريج في ذكر العدد بأجزائه، وفي رواية للبخاري: أخرج من كل مائة تسعة وتسعين، فيحمل حديث من كل ألف على اعتبار يأجوج ومأجوج، ونصيب الجنة من الألف عشرة على ذلك الحديث.

10 - قال البخاري - إلى ابن عباس - في قوله تعالى: (ومن الناس من يعبد الله على حرف .. ) (الآية)، كان الرجل يقدم المدينة، فإن ولدت امرأته غلاما ونتجت خيله قال: هذا دين صالح، وإن لم تلد امرأته ولم تنتج

- YYA-