وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٢٩

خيله قال: هذا دين سوء، وفي رواية ابن أبي حاتم: ونتجت خيله وصح جسمه، وفي رواية الحسن: قال لنعم الدين، وفي رواية ابن أبي حاتم، قالوا: إن ديننا هذا دين صالح فتمسكوا به

•

11 - قال البخاري - إلى علي بن أبي طالب - في قوله تعالى: (هذان خصمان اختصموا في ربهم، أنا أول من يحثوا بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة، وعن قيس بن عباد: نزلت فيمن بارزوا يوم بدر؛ علي وحمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحارث بن عبدالمطلب وهم مسلمون، وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وهم مشركون، قاتل حمزة عتبة، وعبيدة شيبة، وعلي الوليد، وقيل: قاتل عبيدة الوليد وعلي شيبة، وسنده أصح، والأول أنسب، وبسطت ذلك في شرح نونية المديح، وأخرج النسائي عن علي: أنه قال: نزلت هذان خصمان) فينا وفي مبارزتنا يوم بدر، زاد أبو نعيم: أنا أول من يجثو، وكذا أخرجه الحاكم، وقيل: نزلت في أهل الكتاب والمؤمنين، قالوا: نحن أحق بالله وأقدم منكم كتابا ونبينا قبل نبيكم، وقال المؤمنون: نحن أحق بالله آمنا بمحمد ونبيكم، وما أنزل الله من كتاب، فأفلج الله الاسلام على من ناواه، وقال عكرمة: في الجنة والنار، قالت النار: خلقني الله للعقاب، وقالت الجنة: خلقني الله لرحمته، وخصوص السبب لا يمنع العموم، وقول عطاء ومجاهد في المؤمنين والكافرين يشمل الأقوال غير الأخير، بل يشمله أيضا باعتبار أهل النار وأهل الجنة.

- YYA-