الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٣٣يلا عن عاصم بل سأل لعويمر، والأكثر على أنها نزلت في هلال، ولعل الآية نزلت فيهما بأن سألا جميعا، وسبق هلال باللعان فقوله صلى الله عليه وسلم لعويمر إن الله عز وجل أنزل فيك وفي صاحبتك إشارة إلى ما نزل في قصتهما معا، أو في قصة هلال، لأن ذلك حكم عام لجميع الناس، وقال القرطبي: نزلت مرتين والقائل في قصة هلال؛ سعد بن عبادة كما قال أبو داود والطبري، وفي قصة عويمر عاصم، وروى البيهقي وغيره حديثا: المتلاعنان لا يجتمعان أبدا، ولفظ البخاري في قصة هلال - إلى ابن عباس - أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم البينة أو حد في ظهرك، فقال: يا رسول الله؛ إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا، ينطلق يلتمس البينة؟ فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: البيئة وإلا فحد في ظهرك، فقال هلال: والذي بعثك بالحق إني لصادق، فلينزلن الله ما يبرئ ظهري من الحد، فنزل جبريل وأنزل عليه: والذين يرمون أزواجهم .. ) إلى الصادقين، الحديث، وقد تقدمت أحاديث الباب، وهلال بن أمية ممن تخلف عن غزوة تبوك وتيب عليه، وزوجه هي خولة بنت عاصم، وسحماء أم شريك حبشية وقيل يمانية لدى
14 - قال البخاري في قوله تعالى: (والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم) إلى عائشة - رضي الله عنها -: إن الذي تولى كبره هو عبد الله بن أبي
ابن سلول
- YTT -