الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٤١16 - قال البخاري - إلى ابن أبي مليكة -: سمعت عائشة تقرأ: (إذ تلقونه بألسنتكم، بكسر اللام وتخفيف القاف مضمومة؛ من وَلِق إذ
كذب
17 - قال البخاري - إلى ابن أبي مليكة -: استأذن ابن عباس على عائشة قبل موتها، وهي مغلوبة من كرب الموت، قالت: أخشى أن يثني علي فقائل: هو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن وجوه المسلمين، قالت: إيذنوا له، فقال ابن عباس: كيف تجدينك؟ قالت: بخير إن اتقيت الله، قال ابن عباس: فأنت بخير إن شاء الله زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكح بكرا غيرك، ونزل عذرك من السماء، ودخل ابن الزبير خلافه؛ أي بعده، خرج ابن عباس ودخل عبدالله بن الزبير، وأثنى علي، ووددت أني كنت نسيا منسيا، خافت العُجب، والشاهد في قوله نزل عذرك من السماء.
18 - قال البخاري - إلى مسروق - عن عائشة - رضي الله عنها - إنه جاء حسان بن ثابت يستأذن عليها، قلت: أتأذنين لهذا؟ قالت: أوليس قد أصابه عذاب عظيم؟ قال سفيان الثوري: تعني ذهاب بصره، فقال:
حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
أي لا تغتاب الغوافل، ولو غتبت لكانت أكلة لاغرثي؛ أي جائعة، وتزن بالزاي والبناء للمفعول: تتهم، فقالت: لكن أنت؛ أي لست
- 241 -