وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٤٦

الغضب، وكان الذي يتكلم في الافك مسطحا وحسان بن ثابت والمنافق

عبدالله بن أبي؛ وهو الذي كان يزينه ويجمعه.

20 - قال البخاري في قوله تعالى: الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم)، - إلى أنس بن مالك - إن رجلا قال: يا نبي الله؛ يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ قال: أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة؟ والمراد: أيمشون؟ كما روى الحاكم عن أنس وأحمد عن أبي هريرة: كيف؟

21 - قال البخاري - إلى ابن مسعود -: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الذنب عند الله أكبر؟ قال: أن تجعل الله ندا وهو خلقك، قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك

قلت: تزاني تفاعل للعلاج لبعد هذه المعصية شأنا، فكأنها شيء بعيد التوصل إليه عسرا، وموافق للثلاثي، أو أراد مطاوعتها له فبلا مطاوعة كنوم وقهر أقبح، قال ابن مسعود: نزلت هذه الآية تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون).

- YET -