وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٥٢

29 - قال البخاري في قوله تعالى: (إن الله عنده علم الساعة)، إلى

أبي هريرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوما بارزا للناس، إذ أتاه رجل يمشي فقال: يا رسول الله ما الايمان؟ قال: الايمان أن تؤمن بالله وملائكته ورسله ولقائه، وتؤمن بالبعث الآخر، قال: يا رسول الله؛ ما الاسلام؟ قال: الاسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان، قال: يا رسول الله؛ ما الإحسان؟ قال: الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن سأحدثك عن أشراطها؛ إذا ولدت الأمة ربتها فذاك من أشراطها، وإذا كان الحفاة العراة رؤوس الناس فذاك من أشراطها، وخمس لا يعلمهن إلا الله، إن الله عنده علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام (الآية)، ثم انصرف الرجل، فقال: ردوا علي فأخذوا ليردوا فلم يروا شيئا، فقال: هذا جبريل جاء ليعلم الناس أمر دينهم، ولفظ مسلم: تقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المكتوبة، فيقدر في رواية البخاري، وفي رواية: وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا، بعد قوله وتصوم رمضان، ويروى للبخاري أن تلد

المرأة ربتها

30 - قال البخاري - إلى أبي هريرة - في قوله تعالى: فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه قال: قال الله تبارك وتعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر

- YOY-