وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٥٤

حتى نزل القرآن: أدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله)، فأبطل الله نفس التبني، والتسمية بابن فلان إلا لأبيه، وكذا أخرج الحديث مسلم والترمذي

والنسائي

33 ـ قال البخاري - إلى أنس بن مالك - إن هذه الآية نزلت في أنس بن النضر: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه)، هو أنس بن النضر بن ضمضم الأنصاري؛ قتل - رضي الله عنه ـ يوم أحد

34 - قال البخاري - إلى زيد بن ثابت - لما نسخت الصحف؛ أي المجموعة في عهد أبي بكر، الموضوعة عند حفصة في المصاحف؛ أي بأمر عثمان، فقدت آية من سورة الأحزاب، كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها، لم أجدها مع أحد إلا مع خزيمة الأنصاري، الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه)، والقرآن متواتر لا آحاد، وهذه الآية متواترة لأنها كانت متواترة عندهم، كما قال: كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤها، وقد قال عمر: أشهد لقد سمعتها من رسول

الله.

قلت: يغني خزيمة عن تواترها ولو واحدة، لأنه ما جعل شهادته

شهادة رجلين إلا لكونه لا يشهد إلا بما هو عند الله كذلك

- You -