وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٦٨

لهام، قال: مستقر تحت العرش، وسجودها خضوع لا حقيقة، أو شبهها بالساجد، أو حقيقة، قال ابن كثير: العرش فوق العالم مما يلي رؤوس الناس، فالشمس إذا كانت في قبة الفلك وقت الظهيرة، تكون أقرب إلى العرش، فإذا استدارت في فلكها الرابع، إلى مقابلة هذا المقام، وهو وقت نصف الليل، صارت أبعد ما يكون من العرش، فحينئذ تسجد، فتستأذن في الطلوع، قلت: إن أراد أبعد من وسط العرش أمكن، وإلا فالعرش أوسع من طول الأرض وعرضها مع البحر المحيط وما بعده، وفيه أيضا: إن سمتها على رؤوس الناس ليس متفقا؛ فوقت واحد يكون فيه غروب لموضع، وتوسط الموضع، وطلوع الموضع، وما بين ذلك أيضا من التنقلات، والحديث على ظاهره، ويحتمل أن المراد فيه أن علم ما سألت عنه؛ من مستقرها تحت العرش في كتاب، كتبت فيه مبادئ أمور العالم ونهايتها، وهو اللوح المحفوظ، وللبخاري والنسائي رواية لفظها: تذهب حتى تنتهي العرش عند ربها، وزاد: ثم تستأذن فيؤذن لها، ويوشك أن تستأذن فلا يؤذن لها، وتستشفع وتطلب، فإذا كان كذلك قيل لها: إطلعي من مكانك، فذلك قوله تعالى: (والشمس تجري لمستقر لها)

تحت

8 - قال البخاري - إلى ابن عباس - ووصله ابن جرير: لنحن الصافون، الملائكة؛ أي قالت الملائكة: إنا لنحن الصافون أجنحتنا، أو نحن ذو صف في العبادة، وصفوفهم كصفوف الناس، وتقدم حديث: لا تفضلوني على يونس

- YRA -