وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٦٩

9 - قال البخاري - إلى العوام بن حوشب -: سألت مجاهدا عن

السجدة في (ص)، قال: سئل ابن عباس، فقال: (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده؛ أي أمر الله نبيه أن يقتدي بهم، ومنهم داود، وقد سجدها داود فسجدها رسول الله، اقتداء به، وفي رواية له - عن العوام - سألت مجاهدا عن سجدة (ص) فقال: سألت ابن عباس: من أين سجدت؟ فقال: أو ما تقرأ ومن ذريته داود وسليمان: أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده، فكان داود ممن أمر نبيكم أن يقتدي به، سجدها داود فسجدها رسول الله، وحديث النسائي: سجدها داود توبة ونسجدها شكرا على قبول توبته، قال الشافعية: فتسن عند تلاوتها في غير الصلاة، ولا تدخل فيها

10 - قال البخاري - إلى أبي هريرة - عن رسول الله: إن عفريتا من الجن تفلّت علي البارحة، وفي رواية له: عرض لي، فشد علي ليقطع علي الصلاة، فأمكنني الله منه، وأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم، فتذكرت قول أخي سليمان: رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، قال روح بن عبادة ـ من رجال هذا الحديث -: فرده خاسئا، وتقدم حديث ابن مسعود؛ أن القائل بلا علم من المتكلفين

11 - قال البخاري والطبراني - إلى ابن عباس - إن ناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا، وزنوا وأكثروا، فأتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن الذي

- 269 -