وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٧٦

الشرك، ومعنى عائدون؛ إنكم تعودون إلى الشرك

19 - قال البخاري - إلى ابن مسعود - رضي الله عنه -: خمس قد مضين اللزام والروم؛ أي غلبتهم، والبطشة الكبرى، والقمر، والدخان.

عز

20 - قال البخاري - إلى أبي هريرة - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله وجل: «يؤذيني ابن آدم؛ يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر أقلب الليل والنهار أي يتكلم في بما هو سوء، يؤذي المخلوق وأنا خالق الدهر، وخالق ما تنسبون إلى الدهر.

21 - قال البخاري - إلى يوسف بن ماهك - كان مروان؛ أي ابن الحكم الأموي، على الحجاز؛ أي أميرا على الحجاز، استعمله معاوية، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه، فقال له عبدالرحمن بن أبي بكر شيئا، فقال: خذوه فدخل بيت عائشة فلم يقدروا عليه، فقال مروان: إن هذا؛ أي عبد الرحمن الذي أنزل الله فيه: والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني) (الآية)، فقالت عائشة؛ أي من الستر: ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن، إلا أن الله أنزل عذري؛ أي براءتي عن، وعند النسائي: أن مروان كان عاملا على المدينة، وذكر الحديث

الافك

- 276 -