وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٨٠

عبدا شكورا؟ وكذا قال - إلى عائشة - إن نبي الله كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه؛ أي تنشقا، فقالت: لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا؟ فلما كثر لحمه صلى جالسا، فإذا أراد أن يركع قام فقرأ نحوا من ثلاثين أو أربعين آية ثم ركع، قلت: الصواب فلما بدن مع إسقاط لحمه، كما في حديث مسلم عنها، لما بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقل؛ ومعنى بدن طعن في السن، وحينئذ يثقل عليه حمل لحمه، ولعل الراوي تأول بدن بكثرة اللحم خطأ، فقال كثر لحمه، وذكر مسلم - إلى عائشة - كان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قعد ركع وسجد وهو قاعد، وتجمع بأن هذا قبل أن يطعن في السن

28 - قال البخاري - إلى عبد الله بن عمرو - قال الله في التوراة: «يا أيها عبدالله - الله النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه حتى يقيم به الملة العوجاء؛ أي أصحابها بأن يقولوا لا إله إلا الله، فيفتح بها؛ أي بالكلمة أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفاء

29 - قال البخاري - إلى البراء بن عازب -: بينما رجل؛ أسيد بن

- YA-