الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٨١خضير، من أصحاب النبي يقرأ سورة الكهف، وفي رواية للبخاري: بينما أسيد بن حضير يقرأ من الليل سورة البقرة، وفرس له مربوط في الدار، فجعل الفرس ينفر، فخرج الرجل فنظر فلم ير شيئا، وجعل ينفر، فلما أصبح ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: تلك السكينة تنزل بالقرآن؛ أي بسببه لتسمعه، وقيل: هي ريح هفافة لها وجه كوجه الانسان، وعن الربيع بن أنس: لعينها شعاع، وقال الراغب: ملك يسكن القلب، واختير أنها من المخلوقات فيه طمأنينة ورحمة ومعه الملائكة، وقيل: وقع ذلك لثابت بن قيس بن شماس، يقرأ سورة البقرة، ولعل القصة تعددت.
30 - قال البخاري - إلى جابر بن عبدالله -: كنا الحديبية ألفا يوم وأربعمائة، وكذا عن البراء بن عازب، أربع عشرة مائة، وعنه: ألفا وأربعمائة أو أكثر، وعن جابر أيضا خمس عشرة مائة، وعن عبد الله بن أبي أو فى ألفا وثلاثمائة، ويجتمع بأن من نقص لم يطلع على ما اطلع عليه من زاد.
حقيقات امور کے علوم کے
31 - قال البخاري - إلى حبيب بن أبي ثابت - أتيت أبا وائل أسأله؛ أي
،
في مسجد أهله، عن القوم الذين قتلهم علي، كما صرح به أحمد في روايته. فقال: كنا بصفين؛ أي موضع كان فيه القتال بين علي ومعاوية، فقال رجل: ألم تر إلى الذين يدعون إلى كتاب الله؛ يعني عبدالله بن الكواء، فقال علي: نعم؛ أي أنا أولى بالاجابة، إذا دعيت إلى كتاب الله، قال النسائي: فلما استحر القتل بأهل الشام، قال عمرو بن العاصي لمعاوية: أرسل المصحف إلى علي فادعه إلى كتاب الله، فإنه لن يأبى عليك، فأتاه به رجل
- YAI -