الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٩٥13 - قال البخاري - إلى عمرو بن ميمون - قال عمر - رضي الله عنه -
حين طعن: أوصي الخليفة بالمهاجرين الأولين؛ أن يعرف لهم حقهم وأوصي الخليفة بالأنصار الذين تبوأوا الدار والايمان من قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم إليهم؛ أي بسنتين؛ أن يقبل من محسنهم ويعفو عن مسيئهم؛ أي ما دون الحدود وحقوق العباد، والمهاجرون الأولون من هاجروا قبل بيعة الرضوان، أو الذين صلوا إلى القبلتين، أو الذين شهدوا بدرا
14 ـ قال البخاري - إلى أبي هريرة -: أتى رجل؛ يعني نفسه كما صرح به الطبري، رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله؛ أصابني الجهد، فأرسل إلى نسائه فلم يجد عندهن شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الا رجل يضيف هذا الليلة يرحمه الله؟ فقام رجل من الأنصار؛ يعني أبا طلحة، فقال: أنا يا رسول الله، فذهب إلى أهله فقال لامرأته: هذا ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخري شيئا، قالت: والله ما عندي إلا قوت الصبية، قال: فإذا أراد
الصبية العشاء فنوميهم وتعالي فاطفئي السراج ونطوي بطوننا الليلة ففعلت، ثم غدا الرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لقد عجب الله عز وجل؛ أي عظم أو ضحك؛ أي رضي من فلان وفلانة؛ أي منكما؛ أي أبي طلحة وأم سليم، فأنزل الله عز وجل: ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)
15 - قال البخاري - قال مجاهد - ووصله غيره في قوله تعالى: لا تجعلنا فتنة)، لا تعذبنا بأيديهم فيقولون: لو كان هؤلاء على الحق
- 295 -