وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

208 -

-

الصف الأول حتى يؤخرهم الله في النار،، وفي رواية:. إذا رأى من أصحابه تأخراً يقول لهم تقدموا فائتموا في، وليأتم بكم من وراءكم لا يزال قوم يؤخرون حتى يؤخرهم الله عز وجل في النار». كان عمر رضى الله عنه يأمر بتسوية الصفوف ويقول: تقدم يا فلان تقدم يا فلان، وكان يضرب بالدرة من يراه يتقدم على الناس من القصابين والزياتين ونحوهم ممن لثيابه رائحة كريهة، ويؤخرهم إلى آخر صف.

كان رسول الله لا يقول: (ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها فقالوا: يا رسول الله كيف تصف الملائكة عند عند ر.؟ قال: يتمون الصف الأول فالأول فما كان من نقص فليكن فى الصف المؤخر ويتراصون في الصف فهذا الحديث يدل أنه لا يتقدم قريباً من الإمام إلا أعلى فأعلى، كما لا يتقدم على الملائكة أدناهم.

قال ابن عباس: كان رسول الله إذا كان يصلى وحده فجاء رجل يصلى خلفه أقامه عن يمينه، فإن جاء آخر أشار إليهما أن يتأخرا خانمه، ويقول: «إذا كنتم ثلاثة فليتقدم أحدكم عن صاحبيه يوم بهما، أى يجعلهما خلفه لا يمينه، وإنما أشار في الصلاة قبل تحريم الكلام فيها، والمراد بالإقامة عن يمينه إقامته في تلك الجهة بتأخره قليلا بدون أن يصطف معه باصوق، لأن المأموم يصطف مع المأموم لا مع الإمام.

قال أبو بردة: قال لى رسول الله: إن استطعت أن تكون خلف الإمام وإلا فعن يمينه و كانت عائشة رضى الله عنها إذا جاءت فوجدت أحداً يصلى عن يمين الذي لا الله صفت خلفه وجعلته بينها وبين النبي كان يقول: «وسطوا الإمام وسدوا الخلل، ولينوا في أيدى إخوانكم، وسووا صفوفكم، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، وإياكم وهيشات الأدواق، كان يقول: لا يصل أحدكم خلف الصف وحده،، ورأى رجلا يصلى خلف الصف فتمال: «هلا دخلت في الصف أو جررت إليك أخاك، أعد صلاتك فإنه لا صلاة لفرد خلف الصف،، أى إلا إن لم يجد