الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٩٨فأسعديها، قالت: فذهبت فساعدتها، ثم جئت فبايعته، وعند مسلم أن أم عطية قالت: إلا آل فلان فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهلية، فلابد لي من أن أسعدهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا آل فلان، وعند ابن مردويه عن ابن عباس: لما أخذ رسول الله على النساء؛ فبايعهن أن لا يشركن بالله شيئا، قالت خولة بنت حكيم: يا رسول الله؛ مات أبي وأخي في الجاهلية، وإن فلانة أسعدتني وقد مات أخوها؛ الحديث، وعند الترمذي: قالت أم سلمة أسماء بنت يزيد الأنصارية: قلت: يا رسول الله؛ إن بني فلان أسعدوني على عمرو، ولابد لي من قضائهن فأبى، فراجعته مرارا فأذن لي، ثم لم أنج بعد ذلك، ولأحمد والطبري من طريق مصعب بن نوح: أدركتُ عجوزا لنا كانت فيمن بايع النبي و قالت: فأخذ علينا ولا تنحن، فقالت عجوز: يا نبي الله؛ إن ناسا كانوا أسعدونا على مصائب أصابتنا، وإنها قد أصابتهم مصيبة، فأنا أريد أن أسعدهم، قال: إذهبي فكافئيهم، فانطلقت فكافأتهم، ثم إنها أتت فبايعته
قلت: كان أمر النياحة كأمر الخمر، سكت عنها ثم كرهت، ثم حرمت، قال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة عليها سربال
من قطران، ودرع من جرب
19 - قال البخاري - إلى عبادة بن الصامت - رضي الله عنه ـ: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أتبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا ولا تسرقوا، وقرأ آية النساء: (يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك .. ) (الآية)، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا؛ أي غير الشرك فعوقب؛ أي بالحد، فهو كفارة له، ومن أصاب من
- YAA-