الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٩٩ذلك شيئا فستره الله، فهو إلى الله، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له، وهذه المبايعة للرجال، كانت ليلة العقبة الأولى؛ والمعنى أنه قرأ عليهم آية مبايعة النساء بالمعنى، إذ لما تنزل، وإنما نزلت بعد الهجرة
20 - قال البخاري - إلى ابن عباس -: شهدت الصلاة يوم الفطر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان في خلافتهم، فكلهم يصليها قبل الخطبة، ثم يخطب بعد، فنزل نبي الله فكأني أنظر إليه حين يجلس الرجال بيده، ثم أقبل يشقهم حتى أتى النساء مع بلال، فقال: (يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن … حتى فرغ من الآية كلها، ثم قال حين فرغ: أنتن على ذلك؟ وقالت امرأة واحدة لم يجبه غيرها: نعم يا رسول الله، قيل: هي أسماء بنت يزيد، قال: فتصدقن وبسط بلال ثوبه، فجعلن يلقين الفتخ والخواتم في ثوب بلال.
21 - قال البخاري في قوله تعالى: من بعدي اسمه أحمد)، إلى محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن لي أسماء؛ أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب.
-744 -