الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٠٠22 - قال البخاري - إلى أبي هريرة -: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه سورة الجمعة: وآخرين منهم لما يلحقوا بهم)، قال: قلت من هم؟ وفي رواية قالوا: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه؛ أي لم يرد إليه الجواب، حتى سأل ثلاثا، وفينا سلمان الفارسي، وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان، ثم قال: لو كان الايمان عند الثريا لناله رجال أو رجل من هؤلاء؛ أي من الفرس؛ بقرينة سلمان، وفي رواية: الجزم برجال، وزاد أبو نعيم في آخره: برقة قلوبهم، ومن وجه آخر: يتبعون سنتي، ويكثرون الصلاة علي، وعند ابن أبي حاتم - عن سهل بن سعد الساعدي ـ عنه إن في أصلاب اصلاب اصلاب رجال من أصحابي، رجالا ونساء من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب، ثم قرأ: وآخرين منهم .. ) (الآية)
أحمد
23 - قال البخاري - إلى جابر بن عبد الله -: أقبلت عير يوم الجمعة؛ يعني عير الدحية، معها طبل، ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم؛ أي يخطب كما صرح به، فثار الناس، إلا اثني عشر رجلا، فأنزل الله عز وجل: (وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما؛ أي انفضوا إلى التجارة، ولم يذكر الانقضاض إليه، لأنه أهم في السبب، أو التقدير أو لهوا انفضوا إليه
24 - قال البخاري - إلى زيد بن أرقم -: كنت في غزاة، فسمعت عبدالله بن أبي يقول: لا تنفقوا على من عند رسول الله؛ أي من المهاجرين حتى ينفضوا من حوله؛ أي يتفرقوا، ولئن رجعنا إلى المدينة من عنده، ليخرجن الأعز منا الأذل، فذكرت ذلك لعمي أو لعمر، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم