وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٠٣

الحديث، وفي ابن إسحاق، قال عبد الله بن أبي: أقد فعلوها، نافرونا وكاثرونا في بلادنا، ما مثلنا وجلابيب قريش هذه إلا كما قال القائل: سمن كلبك يأكلك، ثم أقبل على من عنده من قومه، وقال: هذا ما صنعتم بأنفسكم، أحللتموهم بلادكم وقاسمتموهم أموالكم، أما والله لو كففتم عنهم لتحولوا من بلادكم إلى غيرها، أما والله لئن رجعنا؛ الحديث، وزاد ابن إسحاق أن عمر - رضي الله عنه - قال: من مر به عباد بن بشر بن وقش فليقتلنه، فقال: لا ولكن ناد بالرحيل، فرحل في ساعة ما كان يرحل فيها، فلقيه أسيد بن حضير، فسأله عن ذلك فأخبره، فقال ـ رضي الله عنه -: فأنت يا رسول الله الأعز وهو الأذل، وبلغ عبدالله بن عبدالله بن أبي ما كان من أمر أبيه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بلغني أنك تريد قتل أبي فيما بلغك عنه، فإن كنت فاعلا فمرني به، فأنا أحمل إليك رأسه، فقال: نرفق به ونحسن

صحبته

مر تحقيقات کا وزير علوم رادي

وأثبته

26 - قال البخاري - إلى عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة - إنه سمع أنس بن مالك يقول: حزنت على من أصيب بالحرة، فكتب إلي زيد بن أرقم وبلغه شدة حزني، يذكر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار، وشك ابن الفضل في أبناء أبناء الأنصار، مسلم، فسأل أنس بعض من كان عنده، فقال: هو الذي يقول فيه رسول الله هذا الذي أو فى الله بأذنه؛ أي جعل أذنه في السماع كالضامنة بتصديق ما سمعت، ولما نزل القرآن به صارت كأنها وافية بضمانها، خارجة من