وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٠٩

حديث أبي أمامة عند أبي يعلى

32 - قال البخاري - إلى حارثة بن وهب الخزاعي -: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضفف، لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عمل جواظ مستكبر (1).

33 - قال البخاري - إلى أبي سعيد الخدري -: قلنا إسمه سعد بن مالك، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رثاء وسمعة، فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا، وتفسير الساق في حديث أبي يعلى بسند ضعيف، عن أبي موسى عن النبي أنه قال: عن نور عظيم، أي عن نوره العظيم، وفي حديث عبدالرزاق - عن قتادة - عن ساقه؛ عن شدة أمر، وفي حديث الحاكم عن ابن عباس: هو يوم كرب وشدة، وأضاف الساق الله لأن تلك الأشياء كلها ملك الله، وعن يزيد بن أسلم عند الاسماعيلي: يكشف عن ساق بلاهاء، قال الاسماعيلي: وهذه أصح لموافقة لفظ القرآن

34 - قال البخاري - إلى ابن عباس - رضي الله عنهما -: صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد؛ أي نشرها إبليس بعد غرقها في الطوفان وذهابه، قال: كانت (وُد) لكليب بدومة الجندل؛ يعني مدينة من

1 - ورواه مسلم والترمذي

- 309 -