وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣١٨

7 - قال البخاري - إلى علي - كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بقيع الغرقد في

جنازة، فقال: ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة، ومقعده من النار، فقالوا: يا رسول الله؛ أفلا نتكل؟ فقال: إعملوا فكل ميسر، ثم قرأ: فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى .. ) إلى قوله: .. للعسرى، وعند ابن مردويه أن السائل سراقة بن جشعم، وعند أحمد أنه أبو بكر، وعند البزار أنه عمر، وقيل: علي، وفي رواية للبخاري إلى علي - أنه كان في جنازة، فأخذ عودا ينكت في الأرض، فقال: ما منكم من أحد إلا وقد كتب مكانه في الجنة أو النار، قالوا: أفلا نتكل؟ فقال: إعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما من كان من أهل السعادة فسيصير لعمل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاوة فسيصير لعمل أهل الشقاوة، ثم قرأ: فأما من أعطى .. ) (الآية)، وفي رواية له أيضا: لا؛ إعملوا فكل ميسر .. الخ، وفي رواية له: فقعد وقعدنا حوله، ومعه مخصرة؛ أي عصاة، فنكس فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: ما منكم من نفس منفوسة؛ أي مولودة، إلا كتب مكانها من الجنة والنار، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة، قال رجل: أفلا نتكل على كتابنا هذا وندع العمل؟ فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى أهل السعادة، ومن كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى أهل الشقاوة، قال: أما أهل السعادة فسيصيرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فسيصيرون لعمل أهل الشقاوة، ثم قرأ: فأما من أعطى .. ) (الآية)، وكل الروايات عن علي.

- قال البخاري - إلى جندب - عن سفيان: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثا، فجاءت امرأة فقالت: يا محمد؛ إني لأرجو أن يكون

- PIA-