وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣١٩

شيطانك قد تركك، لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاث، فأنزل الله عز وجل: والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى)، والمرأة؛ العوراء بنت حرب، أخت أبي سفيان، حمالة الحطب، زوج أبي لهب، كما عند

الحاكم.

9 - قال البخاري - إلى جندب بن سفيان - قالت امرأة: يا رسول الله؛ ما أرى صاحبك إلا أبطأك، فنزلت: ما ودعك ربك وما قلى)، أي أبطأ عنك فحذفت الجار ونصبت، أو جعلك بطيئا في القراءة، لأن في بطيء جبريل في الإقراء بطئا له في القراءة، والمرأة خديجة رضي الله عنها.

10 - قال البخاري - إلى عدي بن ثابت - سمعت البراء بن عازب يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر، فقرأ في العشاء؛ في إحدى الركعتين بالتين والزيتون، وفي النسائي: في الركعة الأولى؛ فنقول: لعله قرأ في الثانية بإنا أنزلناه في ليلة القدر، لقول ابن السكن - عن ورقة بن خليفة -؛ رجل من أهل اليمامة: سمعنا النبي فأتيناه فعرض علينا الاسلام فأسلمنا وأسهم لنا، وقرأ في الصلاة بالتين والزيتون، وإنا أنزلناه في ليلة القدر، فلعل ذلك في صلاة العشاء، ولعل إنا أنزلناه في الثانية.

11 - قال البخاري - إلى عروة - إن عائشة - رضي الله عنها - زوج النبي

- 319 -