الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٢٢لو فعله لأخذته الملائكة، زاد النسائي من حديث أبي هريرة: فلم يفجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه، ويتقي بيده، فقيل له: ما لك؟ فقال: إن بيني وبينه الخندقا من نار وهولا وأجنحة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ولو دنا لاختطفته الملائكة عضوا عضوا
13 - قال البخاري - إلى أنس بن مالك - قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي؛ أي ابن كعب: إن الله أمرني أن أقرأ عليك: لم يكن الذين كفروا)، قال أبي: وسماني لك؟ قال: نعم، فبكى، وفي رواية عن أنس: أن أقرأ عليك القرآن، قال راوي الحديث، قتادة: فأنبئت أن أقرأ عليك: لم يكن الذين كفروا، وفي رواية: أن أقرئك القرآن، وفيه: وقد ذكرت عند رب العالمين؟ قال: نعم؛ فذرفت عيناه
نات کي موت مر علوم اسلامي
14 - قال البخاري - إلى أبي هريرة - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخيل ثلاثة: لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر، فأما الرجل الذي هي له أجر؛ فرجل ربطها في سبيل الله، فأطال لها في مرج أو روضة، فما أصابت في طيلها؛ أي حبلها في المرج والروضة، كان له حسنات، ولو أنها قطعت طيلها فاستنت؛ أي عدت شرفا أو شرفين، كانت آثارها وأروائها حسنات له، ولو أنها مرت بنهر فشربت منه، ولم يرد أن يسقي به، كان ذلك حسنات له، فهي لذلك الرجل أجر، ورجل ربطها تغنيا وتعففا، ولم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها؛ فهي له ستر، ورجل ربطها فخرا ورثاء ونواء لأهل الاسلام، فهي على ذلك الرجل وزر، وسئل عن الحمر؛ أي هل لها حكم
- 322 -