الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٢٣الخيل؟ فقال: ما أنزل الله علي فيها إلا هذه الآية الفاذة الجامعة: فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)، والفاذة المنفردة كالشاذة، والسائل صعصعة بن ناجية، وحق الله في رقابها؛ أن يؤدي زكاة تجارتها.، وعند أبي حنيفة الزكاة في الخيل وقد مر، وحق الله في ظهورها، وثوبها في الجهاد، وحمل شيء لأخيه، والشرف الشوط.
15 - قال البخاري - إلى أنس - لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء، قال: أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ مجوف، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر، زاد البيهقي: الذي أعطاك ربي، فأهوى الملك بيده فاستخرج من طينه مسكا أزفر، وقال - إلى عائشة - هو نهر أعطيه نبيكم صلى الله عليه وسلم، زاد النسائي في بطنان الجنة. ا. هـ. شاطئاه در مجوف، آنيته كعدد النجوم، وله عن ابن عباس: إنه الخير، قال أبو بشر: قلت لسعيد بن جبير: فإن الناس أنه نهر في الجنة؟ فقال سعيد: النهر الذي في الجنة من الخير الذي
يزعمون
أعطاه الله إياه
16 ـ قال - إلى عائشة ـ ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه: إذا جاء نصر الله والفتح)، لا يقول فيها: سبحانك ربنا وبحمدك،
اللهم اغفر لي.
- 323 -