الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٣213 -
فلا محنو
للسجود، بدليل رواية ابن أبي ليلى عن البراء، كنا نصلى مع النبي أحد منا ظهره حتى نرى التي لا يضع، رواه عن أبي ليلى الكوفيون أبان وغيره، ومعنى يضع: يضع رأسه في الأرض، بدليل رواية محمد بن دثار عن عبد الله بن يزيد الخطى على المنير: حدثنى البراء أنهم كانوا يصلون مع رسول الله، فإذا ركع ركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده لم نزل قياما حتى نراه قد وضع جبهته بالأرض ثم يتبعونه
قال محمد بن زياد: عن أبى هريرة عن رسول الله: و أما بخشى أو ألا يخشى أحدكم إذا رفع رأسه والإمام ساجد أن يحول الله رأسه رأس حمار أو صورته صورة حمار) و ذلك فى رواية أبى داود، والذي في رواية ابن ماجة بهذا السند: «ألا يخشى الذى رفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار»، وهو شامل للرفع من الركوع أيضاً، لأنه كالرفع من السجود بلا ريب. فهو إلى من حمله على الرواية الأخرى الناطقة بالسجود، ونقول: يراعى المأموم التأخر عن الإمام، ولو كان الإمام يبطئ لعلة كبر أو مرض أو تين، وأقول: يحتمل السمن كما هو المراد في حديث: سبق عائشة له حين تسابقا. وأيضاً قال هلال بن يساف: قدمت الرقة فقال لي بعض أصحابى: هل لك في رجل من أصحاب النبي الله؟ قال قلت: غنيمة، فدفعنا إن وابصة. قلت لصاحبي: نبدأ ننظر إلى دله فإذا عليه قلنسوة لاطيبة ذات أذنين، وبرنس خز أغير، وإذا هو معتمد على عصا صلاته، فقلنا بعد أن سلمنا عليه: حدثنا، قال: حدثني أم قبس بنت محصن أن رسول الله لا لما أسن و حمل اللحم اتخذ عموداً في مصلاه
في
يعتمد عليه
•
ففى الحديث وصفه بحمل اللحم مع السمن، قال أبو موسى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ه إلى قد بدنت فإذا ركعت فاركعوا، وإذا رفعت فارفعوا وإذا سجدت فاسجدوا، ولا ألفين رجلا يسبقنى إلى الركوع ولا إلى السجود). و هذا كما ورد عنه: (يا أيها الناس إلى إمامكم فلا تسبقوني بالركوع،