وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

1

214

ولا بالسجود، ولا بالقيام، ولا بالقعود، ولا بالانصراف،، قال معاوية: قال رسول الله: لا تبادرونى بالركوع ولا بالسجود، فمهما أسبقكم به إذا ركعت تدركونى به إذا رفعت، ومهما أسبقكم به إذا سجدت تدركونى به إذا رفعت، إلى قد بدنت،، قال بعض من حشى على ابن ماجة معنى بدنت ثقل بدنى من الضعف.

كان ينهى الرجل عن إيطان المكان الواحد للفرض والنفل، لا يصلى إلا فيه، ويقول: ولا ينبغي لأحد أن يتحرى موضعاً للصلاة)، وذلك شامل للإمام والمأموم والفذ في المسجد، فإذا تنحى عن موضعه ولو قريباً أجزأ، كما روى أنه الله يقول: «لا يصلى الإمام النافلة بعد الفريضة في مقامه الذي صلى فيه المكتوبة حتى يتنحى عنه يتقدم أو يتأخر أو عن يمينه أو شماله،، ونقول: ذلك ممكن ولو فى المحراب إذا اتسع عرضاً أو إلى جهة القيمة، والعمل أن يدخل الإمام فى الصف ويزحزحوا له، وفى ذلك ثواب عظيم، وذلك كما قال عبد الرحمن بن شبل: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أن يوطن الرجل المكان الذي يصلى فيه كما يوطن البعير

لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه.