الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠—
22
وجوباً. قال أبو داود: قال أبو إسحاق: لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها، قال المسور بن يزيد: إن رسول الله ما يقرأ في الصلاة فترك شيئاً لم يقرأه، ورما قال: شهدت رسول الله ما يقرأ في الصلاة فترك شيئاً لم يقرأه، فقال رجل: يا رسول الله تركت آية كذا وكذا فقال رسول الله: و هلا أذكر تنيها؟، قال: كنت أراها نسخت. قال عبد الله بن عمر: إن النبي صلى صلاة فقرأ فيها فلبس عليه، فلما انصرف قال لأبى: أصليت معنا؟ قال: نعم. قال: فما منعك،
أى من الفتح؟ قلت: خص أبياً لأنه من ستة جمعوا القرآن على عهده، كما قال لربيع بن حبيب: عن أبي عبيدة عن جابر بن يزيد، عن أنس ابن مالك: ما جمع القرآن على عهد رسول الله لا إلا سنة نفر، وكلهم من الأنصار: أبي ومعاذ وزيد وأبو زيد وأبو أيوب و عثمان. يعنى ابن حنيف والباقى من الصحابة قد يحفظ السور المعدودة من القرآن، ومنهم من يحفظ السورة والسورتين. والذى فى صحيح البخارى أنه لم يجمع القرآن في حياته م سوى أربعة أنفار: زيد بن ثابت، وأبى بن كعب، ومعاذ بن جبل، وأبو زيد. وذكر الجعبرى فى شرح رائية لبعض الشافعية، وهو منهم أن الصحابة الذين حفظوا القرآن في حياة التي كثيرون، فمن المهاجرين: أبو بكر وعمر وعثمان وعلى، وابن مسعود وابن عباس وحذيفة، وسالم و ابن السائب، وأبو هريرة. و من الأنصار: أبي وزيد و معاذ، وأبو الدرداء
وأبو زيد و مجمع، وأن معنى قول أنس: جمع القرآن على عهد رسول الله أربعة أو لم يجمعه إلا أربعة: أبي وزيد ومعاذ وأبو زيد، أنهم الذين تلقوه مشافهة عن النبي، والذين جمعوه بوجوه قراءاته ا هـ. لا
وقوله: مشافهة .. إلخ جوابان لا يخلران عن بعد، لأن هؤلاء الصحابة مثل أبي بكر وعمر وغيرهما تحيل العادة أن غيرهم يقرأ القرآن مشافهة،
أو بالقراءات السبع، من النبي دونهم، كذا قال بعض الشافعية قال بعض: هو مع كونه لا يخلو عن بعد يكنى في الجواب على أن هذا