وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

-

223 -

-

الراحلة لابتلال الأرض، هذا أول كلام على، وما قيل هذا متأخر فيكون

من لم يعد لم يأخذ بكلامه

•

يسجد

كان يرخص لصاحب البواسير أن يصلى جالساً وعلى جنب، يعنى يومى، كما روى أنه عاد مريضاً فرآه يصلى على وسادة،، أي عليها، وكانت مرتفعة فأخذها فرمى بها فأخذ الرجل عوداً ليصلى عليه، فأخذه فرمى به، ثم قال: (صل على الأرض إن استطعت وإلا فأوى إيماء و اجعل سجودك أخفض من ركوعك)، وهذا الزجر كراهة لا تحريم، لأن أم سلمة رضى الله عنها تسجد على الوسادة من رمد بها، ويفهم أنه لو كان المرتفع الأرض لحاز أن يسجد عليه، كما روى أن عدي بن حاتم يصلى في مرضه ويسجد على جدار في المسجد ارتفاعه قدر ذراع. والحديث صريح في أنه يجب على المصلى قاعداً أن يسجد على الأرض إن قدر، ولا يومى للسجود إلا إن لم يقدر، وهذا كما قال: «إذا أمرتكم بشيء فآتوا منه ما استطعتم). لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه.