وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

—

226 - 1

قالت عائشة: كان ما يصلى تسع ركعات لا يجلس فيها إلا عند الثامنة، فيدعو ربه ويسلم، ثم يصلى ركعتين قاعداً، فتلك إحدى عشرة ركعة، و لما أسن رسول الله الله و أخذ اللحم أو تر بسبع، وصلى ركعتين بعدما سلم، وفي الحديث إجازة النفل بعد الوتر، وعدم تشفيعه، ثم إيتاره. قالت أم سلمة. كان رسول الله لا يوتر بسبع أو بخمس لا يفصل بينهن بتسليم، ولا كلام وذلك رواية سعد بن هشام عن عائشة، وهذه رواية مقسم عن أم سلمة.

روى عروة عن عائشة: كان رسول الله يسلم في كل اثنتين، و يوتر بواحدة، وهذا علمنا. سأل رجل ابن عمر: كيف أوتر؟: قال: أوتر بواحدة. قال: إنى أخشى أن يقول الناس البتراء؟ فقال: سنة الله ورسوله، يريد أن الوتر بواحدة بعد الثنتين أو أربعة فصاعداً مما سنه رسول الله بوحى من الله، وإنما أضاف السنة إلى الله تعالى، لأن الوتر زاده الله، كما جاء في الحديث: قالت أم سلمة إن النبي كان يصلى بعد الوتر ركعتين خفيفتين وهو جالس. وفى هذا جواز التطوع بعد الوتر،

علوم

وكذا روى عن عائشة إلا أنها قالت: إذا أراد أن يركع قام فركع

6

قال ابن مسعود:

قال: ه الوتر واجب على دونكم كان رسول الله لا لا لا يحثنا على صلاة الوتر من غير أن يعزم علينا ويقول: الوتر حق لا واجب فأوتروا يا أهل القرآن، فالأمر للندب في رواية أحمد وأنى داود، والحاكم والترمذي، وابن ماجة عن خارجة بن حذافة: إن الله أمركم بصلاة خير لكم من حمر النعم. قلنا ما هي يا رسول الله؟ قال: الوتر ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر،، و صححه الحاكم و مثله عن أحمد عن عمر بن شعيب، عن أبيه عن جده

عنه

قال: (إن الله وتر يحب الوتر، ومن لم يوتر فليس منا،، أى من أنكر كونه حقاً مشروعاً، أو من داوم على تركه استخفافاً به، قال: و الوتر أول الليل مسخطة للشيطان، وأكل السحور مرضاة