الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢242
والنبي القائم يخطب، فقال: يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع الله عز وجل يغيثنا، فرفع يديه ثم قال: (اللهم أغثنا،، وذكر الحديث وفيه الدعاء بإمساكها، وأخرج مسلم عن أنس أن النبي
استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء، وأخرج أبو عوانة عن دعا في الاستسقاء: (اللهم جللنا سحاباً كثيفاً قصيفاً دلوفاً ضحوكاً تمطرنا منه رذاذاً فطفطاً سجلا يا ذا الجلال والإكرام».
و من جملة دعاء الاستسقاء ما ذكر البخارى عن أنس: أن عمر رضى الله عنه كان إذا قحطوا يستسقى بالعباس بن عبد المطلب، وقال: اللهم إنا كنا تستسقى إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا. قال أنس: فيسقون، وأقول: هذا استسقاء بحى، ويجوز أيضاً بالميت توسلا إلى الله عن أبى هريرة وصححه الحاكم عنه أن سليمان
جل و علا. وروى أحمد عن الى على ظهرها رافعة قوائمها إلى
عليه السلام خرج يستسقى فرأى نماة
السماء تقول: اللهم إنا خلق من خلقك ليس بنا غنى عن سقياك. فقال: ارجعوا قد سقيتم بدعوة غيركم، وذكر سفيان عن المسعودى أنه سأل أبا بكر ابن محمد بن عمر، و عن قلب الرداء أجعل أعلاه أسفله أو اليمين على الشمال؟ قال: لا بل اليمين على الشمال.
فرها
قال أبو هريرة: خرج رسول الله يوماً ليستسقى فصلى ركعتين بلا أذان ولا إقامة، تم خطبنا ودعا وحول وجهه نحو القبلة رافعاً يديه، فقاب رداءه، فجعل الأيمن على الأيسر، والأيسر على الأيمن، والمراد بالدعاء ما مر أو غيره من الأدعية، فإن الاستسقاء والأدعية متعددة، ما روى أن شرحبيل بن السمط قال لكعب بن مالك: حدثنا عن رسول الله، واحذر أى من الزيد والنقص، أو هو بقطع الهمزة والإهمال، أى خفف و أعجل. فقال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله استسق الله، فرفع رسول الله لا يديه فقال: «اللهم اسقنا غيثاً مريعاً طبقاً عاجلا غير رائث، نافعاً غير ضار، فما جمعوا أي صلوا صلاة الجمعة