الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣-
243 -
يومهم بل حينهم حتى أحيوا أى أعطوا الحيا أن المطر فأتوه فشكوا المطر وقالوا: تهدمت البيوت فقال: (اللهم حوالينا،، أى حولنا كما رواه مسلم أي جاندنا فجعل السحاب يتقطع يميناً وشمالا، والرجل من البدو.
قال ابن عباس: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لقد جئتك من عند قوم ما ينزو لهم راع. ولا يخطر لهم فحل، فصعد المنبر فحمد الله ثم قال: (اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً طبقاً غدقاً عاجلا غير رائت) ثم نزل فما يأتيه أحد من وجه من الوجوه إلا قالوا أحيينا.
قال أبو داود: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابورى، حدثنا موسى بن عبد العزيز، حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة عن ابن عباس، أن رسول الله الا الله قال للعباس بن عبد المطلب: و يا عباس يا عماه ألا أعطيك، ألا أمنحك، ألا أحبوك، ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره، قدمه وحديثه، خطأه و عمده، صغيره وكبيره، سره و علانيته، عشر خصال: أن تصلى أربع ركعات، تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة، وأنت قائم قلت: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله و الله أكبر خمس عشرة مرة، ثم نركع فتقولها وأنت راكع عشر مرات، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشراً، ثم تهوى ساجداً فتقولها وأنت ساجد عشراً، ثم ترفع رأسك من السجود فنقولها عشراً، ثم تسجد فتقولها عشراً، ثم ترفع رأسك فتقولها عشراً فذلك خمس وسبعون في كل ركعة تفعل ذلك في أربع ركعات، إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تفعل ففى كل جمعة، فإن لم تفعل ففى كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففى سنة مرة، فإن لم تفعل ففى عمرك مرة). وإذا رفع من السجدة الثانية قال ذلك، وقد قصد وجهه عن الأرض دون يديه ورجليه وركبتيه، ويكبر ند الرفع أو تعرفون ذلك، وإن شاء قال ذلك واقفاً، ثم قرأ.
ثم قال وفيها رواية أخرى رواها أبو داود أيضاً هكذا: حدثنا محمد بن سنميان