وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

-

244

-

الأبلى

، حدثنا حبان بن هلال أبو حبيب، حدثنا مهدى بن ميمون، حدثنا عمرو بن مالك، عن أبى الحوزاء قال: حدثى رجل له صحبة يرون أنه عبد الله بن عمر قال: قال النبي: (انتي غداً أحبك وأثبك و أعطاك) حتى ظننت أنه يعطيني عطية قال: (إذا زال النهار فقم فصل أربع ركعات: فذكر نحوه، والخطاب لعبد الله بن عمرو بن العاص، قال: «ترفع رأسك يعنى من السجدة الثانية، فاستو جالساً ولا تقم حتى تسبح عشراً، وتحمد عشراً، وتكبر عشراً، وتهلل عشراً، ثم تصنع ذلك في أربع الركعات، فإنك او كنت أعظم أهل الأرض ذنباً غفر لك بذلك، قلت: فإن لم أستطع أن أصليها تلك الساعة. قال: «صلها من الليل والنهار، قال أبو داود رواه المستمر بن الريان، عن أبى الحوزاء، عن عبد الله بن عمر موقوفاً، قال ورواه روح بن المسبب، وجعفر بن سليمان، عن عمرو بن مالك، النكرى عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس.

وقال أيضاً: حدثنا أبو ثوبة الربيع بن نافع، حدثنا محمد بن مهاجر، عن عروة بن مريم، حدثى الأنصارى أن رسول الله قال الجعفر بهذا الحديث، فذكر نحوهم قال في السجدة الثانية من الركعة الأولى، كما قال في حديث مهدي بن ميمون، والمراد بعشر الخصال ما عده بقوله أوله وآخره .. إلخ، أو الأذكار فإنها عشر فى سوى القيام، ورواه ابن ماجة بسنده إلى ابن عباس عنه، كما رواه أبو دواد سواء: ورواه ابن ماجة أيضاً بسنده إلى أبي رافع كذلك، والخطاب للعباس في ذلك، إلا أن فيه: ألا أحبوك، ألا أنفعك وألا أصلك. قال: بلى يا رسول الله قال: فصل أربع ركعات. وزاد و هى ثلاثمائة في أربع، فلو كانت ذنوبك مثل رمل عالج غفرها لك، قال: يا رسول الله من لم يستطع أن يقولها في كل يوم قال قلها في جمعة .. إلخ.

وأقول: يعد التسبيح في ذلك ونحوه من النفل، وسائر ما يتعدد في النقل بقلبه، وروى أنه لا يعد مثل ذلك في النفل بأصابعه، ولعله بتعليم