الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥245 -
لا بتحريك، ولا ممتنع أن يكون بالتحريك إذ كان نفلا، والأصل ترك التحريك، إلا أن ما يكون كالضرورة قد يسوغ مع أنه نفل، وقد تحصلت في الحديث على أصل المسابح، أعنى ما يسلك من عتيق أو خرز للعدد الطويل وذلك أنه قال سعد بن أبي وقاص: دخل رسول الله على امرأة بين يديها نوى أو حصى نحو أربعة آلاف حبة تسبح به. فقال: و: (ألا أخبرك نما هو أيسر عليك من هذا وأفضل. فقال: سبحان الله عدد ما خلق في السماء سبحان الله عدد ما خلق في الأرض، سبحان الله عدد ما خلق بين ذلك
،
سبحان الله عدد ما هو خالق والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك،، فلم ينهها. وروى ذلك بلفظه أبو داود بسنده إلى عائشة بنت سعد بن أبي وقاص، عن أبيها وقال أيضاً بسنده، عن خميصة بنت ياسر، عن بسيرة أخبرتها أن الذي لا أمر من أن يراعين بالتكبير والتقديس والتهليل، وأن يعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات مستنطقات. وقال أيضاً بسنده إلى ابن عمر: رأيت رسول الله يعقد التسبيح، قال ابن قدامة بيمينه
موم
قال ابن ماجة: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا أبو عاصم العبداني، فائد عن بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن أبي أوفى الأسلمى، قال: خرج علينا رسول الله الله فقال: (من كانت له حاجة إلى الله أو إلى أحد من خلقه فليتوضأ وليصل ركعتين، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، اللهم إنى أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، أسألك أن لا تدع لى ذنباً إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها لى ثم يسأن من أمر الدنيا والآخرة ما شاء، فإنه يقدر إن شاء الله»، وذكر غيره: وليحسن الوضوء، وذكر: ثم ليثن ثم على الله بما هو أهله، وليصل على النبي، ثم ليقل: لا إله إلا الله .. إلخ ما مر، وقال: إلا قضيتها يا أرحم الراحمين.