الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦-
246 -
-
قال أبو ماجة: حدثنا أحمد بن منصور بن سيار، حدثنا عثمان بن عمر حدثنا شعبة عن أبى جعفر المدنى، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن عثمان ابن حنيف، أن رجلا ضرير البصر أتى النبي فقال: ادع الله لى صلى الله عليه وسلم أن يعافيني، فقال: «إن شئت أخرت لك و هو خير، وإن شئت دعوت، فقال: ادعه، فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه، ويصلى ركعتين ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إنى أسألك وأتوجه إليك بمحمد نبي الرحمة يا محمد إنى قد توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقصى، اللهم شفعه في. قال ابن ماجة: حدثنا أحمد بن يوسف السلمى، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا عبد الرحمن ابن أبى الموال قال: سمعت ابن المنكدر يحدث عن جابر بن عبد الله،
قال: كان رسول الله لا يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: (إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر، و تعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم هذا الأمر فيسميه ما كان من شيء خيراً لي في ديني و معاشي و عاقبة أمرى وخيراً لي في عاجل أمرى وآجله فاقدره لى ويسره لى، وبارك لي فيه، وإن كنت تعلم يقول مثل ما قال في المرة الأولى، وإن كان شراً فاصرفه عنى واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث ماكان، ثم ارضى به». ولا تختص الاستخارة بالصلاة، لقوله: ه إذا هم أحدكم بأمر فلبستخر ربه فيه سبع مرات، ثم ينظر إلى الذى يسبق إلى قلبه فإن فيه الخير). قال: ه ما من عبد يذنب ذنباً، ثم يقوم فيتطهر ويغتسل، ثم يصلى ركعتين أو أربعاً ويروى مفروضة أو غير مفروضة، ثم يستغفر الله إلا غفر له، ثم يقرأ: (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفر وا لذنوبهم).
الآية.
وعن ثوبان: التوبة من الذنب هى أن تتوضأ وتصلى ركعتين، وهذا كما قال على: كنت إذا سمعت من النبي الله حديثاً ينفعني الله بما شاء منه، يعني يجتهد به، فإذا حدثى عنه غيره استحافته، فإذا حلف صدقته،