الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥25 -
فينشي الله لها خلقاً، فسبق لفظ الراوى إلى النار من لفظ الحنة، ولذا جزم ابن القيم بأنه غلط، ومال إليه البلقيني حيث أنكر هذه الرواية، واحتج بقوله: (ولا يظلم ربك أحداً)، وكذا قال في السؤالات إن الله عز وعلا يمن بالرحمة ولا يظلم بالعذاب، إلا أن المفهوم الظاهر أنه عز وعلا ينشئ لها خلقاً لا يتألمون بها، ولله أن يفعل ما شاء.
أحدهما
-
والمدبج: - بالموحدة والجيم - ما رواه المتقاربان في السن القرينان عن الآخر تقارن الإسناد كرواية أبي هريرة عن عائشة، أو عائشة عن أبي هريرة، وكالزهرى عن عمر بن عبد العزيز، وعمر ابن عبد العزيز عن الزهري، وكذا من دونهما.
والمصحف: هو الذى يغير بنقط الحروف أو حركاتها أو سكناتها، كحديث جابر بن عبد الله: رمى أبى يوم الأحزاب على أكحله. صحفه غندر فقال أبى بالإضافة، وإنما هو أبى بن كعب، وأبو جابر استشهد قبل ذلك في أحد، كذا قيل على أن أحداً قبل الأحزاب، وكحديث شعبة عن العوام ابن مراجم - بالراء والحيم - صحفه يحيى بن مالين فقال: مزاحم بالزاى والحاء المهملة، وكقوله ل: ومن صام رمضان واتبعه ستا من شوال)، صحنه أبو بكر الصوفي شيئاً في الشين المعجمة.
والناسخ والمنسوخ: يعرف النسخ بنص الشارع، كقوله: كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها). رواه بريدة وابن عباس، ويجزم الصحابي بالتأخير، كقول جابر بن عبد الله: كان آخر الأمرين من النبي: ترك الوضوء مما مسته النار. أو بالتاريخ فإن لم يعرف وأمكن ترجيح أحدهما بوجه من وجوه الترجيح متناً أو إسناداً لكثرة الرواة وصفاتهم نعين المصير وإلا، وأمكن الجمع بنهما جمع، قال بعض: والمتن إن نافاه متن
آخر وأمكن الجمع فلا ينافر، وإن لم يمكن وقف عن العمل بأحدهما.
والمختلف: أن يوجد حديثان متضادان فى المعنى بحسب الظاهر فيجمع