الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢-
252 -
قان أوس بن أوس الثقفى. قال: (إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، و فيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا من الصلاة على فيه، فإن صلاتكم معروضة)، قالوا يا رسول الله وكيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرحمت؟ أى صرت رميماً. قال:: إن الله تبارك وتعالى حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء» وأسانيده صحيحة عندهم، وهو على شرط البخارى، وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه منكر وأخرج البيهقى عن أنس: قال رسول الله: «أكثروا من الصلاة على في يوم الجمعة وليلتها، فمن فعل ذلك كنت له شهيداً وشافعاً يوم القيامة،، قال أبو طالب مكى: أقل ذلك ثلاثمائة مرة، وقال غيره: ثلاثمائة وخمسون كل ليلة، ومثله كل يوم، وقيل، سبعمائة كل يوم، و مثلها كل ليلة، وخص يوم الجمعة لأنه تشهده الملائكة، ولسائر فضائله، وقال ابن القيم: لأنه لا سيد الأنام، ويوم الجمعة سيد الأيام، فللصلاة عليه فيه مزية ليست لغيره، ولأن كل خير نالته أمنه في الدنيا والآخرة فإنما نالته على يديه، وهو عيد لهم في الدنيا، وأعظم كرامة لهم في الآخرة، فإنما يحصل لهم فى يوم الجمعة كذا قبل، و لأنه صار في بطن أمه آمنة ليلة الجمعة، فهى ويومها عيد يكثر فيهما من الصلاة عليه شكراً وفرحاً وتعظيماً
قال: ومن صلى على في كتاب لم تزل الملائكة تصلى عليه مادام اسمى في ذلك الكتاب،، رواه الطبرانى فى الأوسط، وأبو الشيخ عن أبي هريرة، قيل بسند ضعيف، قلت: لم يصح الضعف والخطيب و الأصفهانى، وقال ابن الحوزي: موضوع، وكذلك قال ابن كثير لم يصح، وروى موقوفاً على جعفر بن محمد، قال المنذري: وهو أشبه، والكتاب يشمل التأليف وسائر الكتب، كجواب وسؤال وغير ذلك، حتى كتب التجر و دفاتره، قال زروق الفاسي: يحتمل أن يراد كتب الصلاة وهو أظهر، أو قراءة الصلاة المكتوبة، أوسع وأرجى. قال الخطابي: