الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤- 254 -
ثم يدعو فيستجاب له)، وروى مرفوعاً إليه، وموقوفاً على على وأنس: كل دعاء محجوب حتى تصلى على محمد ا، والرفع من طريق على وأنس، والموقوف أصح، وكذلك روى الترمذى. وقوفاً على عمر: الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلى على نبيك
قال أنس عنه الا: (من صلى على يوم الجمعة مائة مرة غفرت له خطيئة ثمانين سنة)، وجاء الحديث أيضاً: (من صلى على يوم الجمعة ثمانين مرة، من طريق النعمان وأبي هريرة، و على وذلك إطلاق، وجاء من حديث أبي هريرة بتقييد هكذا: من صلى صلاة العصر يوم الجمعة فقال قبل أن يقوم من مجلسه: اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آله وسلم تسليما ثمانين مرة غفرت له ذنوب ثمانين سنة،، ولا ينافي الثمانون مامر من ثلاثمائة في كلام بعض العلماء، لأن ثلاثمائة في الإكثار إذ قال: ه أكثروا من الصلاة على يوم الجمعة.
قال: و من نى الله لاة على فقد أخطأ طريق الجنة،، رواه ابن عباس وأبو جعفر الباقر عند أبي نعيم، وروى ابن أبي حاتم عن جابر بن عبد الله، والطبراني في الكبير، عن الحسين بن على: «من ذكرت عنده فأخطأ الصلاة على أخطاً طريق الحنة)، وروى البيهقي في الشعب عن أبي هريرة: «من نسى الصلاة على نسى طريق الجنة)، وفيه عن أبى جعفر الباقر: 1 من ذكرت عنده فلم يصل على أخطأ به طريق الجنة،، وكل ذلك بدون فقد، وكذا باقى الروايات إلا رواية ابن فرحون وأبي الليث، ففيهما فقد وهى الرواية التى ذكرت أولا: وليس فيها التقييد بقوله: و ذكرت عنده»، والمتبادر منها أن المراد نرك الذكر البتة أو التقليل جداً، والحديث زجر عن موجب النار، أما تاركها البتة فظاهر، التقليل فربما وصل المقصود: من أخطأ الطريق متعسفاً، ويخاف عليه عند
وأما
زلازل الامتحان، إلا أنه يجب بالقاعدة الحكم على هذا الإطلاق بالتقييد