الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦١-
261 -
قال أنس بن مالك: قال رسول الله: و الموت للمؤمن راحة: قال ابن مسعود: سئل رسول الله: أي المؤمنين أفضل؟ قال: أحسنهم خلقاً قيل: وأى المؤمنين أكيس؟ قال أكر هم للموت ذكراً وأحسهم له استعداداً: له استعداداً). قال رسول الله: و الكيس من دان نفسه - أى ذللها بالطاعة أو عاقبها بها على معصيتها - وعمل لما بعد الموت، والنماجر من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني،، يعنى المغفرة والجنة وإيتاء الكتاب بيمينه، وتسهيل الموت، وجواب منكر ونكير بالقول الثابت
قال أنس بن مالك: قال رسول الله: ه إلى جنب ابن آدم تسع وتسعون منية فإن أخطأته المنايا وقع فى الهرم حتى يموت. . قال رسول الله: إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في محرفة الجنة حتى يرجع، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة صلى عليه سبعون حتى يمسى، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألفا حتى يصبح
).
ألف ملك
قال ابن مسعود: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا عاد أحدكم مريضاً فلا يأكل عنده شيئاً، فمن أكل عنده شيئا فهو حظه من عيادته، قال أنس: كنا إذا فقدنا الأخ أتيناه، فإن كان مريضاً كانت عيادته، وإن كان مشغولا كانت عوناً، وإن كان غير ذلك كانت زيارة. كان أنس يقول للمريض، إذا دخل يعوده: تطهر وصل ما استطعت، ولو أن تومى. قال جابر بن عبد الله: أتيت رسول لا فقلت: كيف أصبحت يارسول الله؟ قال: و بخير، من رجل لم يصبح صائما لم يعد سقيماً،، بفتح ميم من و هي استفهامية. ورفع رجل.
قال: دعوا المريض يثن فإن الأنين من أسماء الله ولذلك يستريح إليه العليل، أى من رحمات الله. كان ما لا يعود المريض في أكثر أوقاته إلا بعد ثلاث من مرضه. ولفظ ابن ماجة إلى أنس كان النبي لا يعود مريضاً إلا بعد ثلاث. كان أبو أيوب الأنصارى يقول: إذا عدتم المريض