الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٢-
262
فلا تقولوا: اللهم عافه واشفه وقولوا في أنفسكم اللهم إن كان أجله عاجلا فاغفر له وارحمه، وإن كان آجلا فعافه و اشفه و آجره
قال أبو أمامة الباهلى: مر رجل برسول الله لا و على وجهه صفرة. فقال رسول الله: ماله؟ قالوا: كان مريضاً قال: أملا قائم ليهناك الطهور. قال أنس: قال: ولا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان ولابد فاعلا فليقل اللهم أحينى ما كانت الحياة خيراً لى وتوفنى إذا كانت الوفاة خيراً لى). وهو في الصحيحين بلفظ: ما كانت بدل إذا ذلك ما رواه الترمذى إلى حارثة بن مضرب دخلت على خباب وقد اكتوى في بطنه، فقال: ما أعلم أحداً من أصحاب النبي ال لقى من البلاء ما لقيت، لقد كنت ما أجد در هما على عهد رسول ا وفى ناحية بيتي أربعون ألفاً، ولولا أن رسول الله لا نهانا أو نهى أن يتمنى الموت لتمنيته
كانت، ومن
قالت عائشة رضي الله عنها: جاء بلال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله ماتت فلانة واستراحت. فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ه إنما يستريح من غفر له، أى و هذه لاندرى أغفر الله لها أم لا. كان ما يأمر بتلقين المحتضر لا إله إلا الله، ويقول: ه زودوا موتاكم لا إله إلا الله، ووجهوهم إلى القبلة، وأغمضوا بصرهم، فإن البصر يتبع الروح، وقولوا عنده خيراً فإنه يؤمن على ما قال أهل الميت»، أي ما فيه من الخير إذ لم يعرف منه إضرار. وكان متولى أو موقوفاً فيه، و لين ذكر ما فيه ولاية له، فقد يقال: أو كان فى البراءة، لأن الذكر ليس ولاية له، ولوترتب عليه التأمين، كما يجوز أن ينوى ثواب الصدقة أو القراءة لمتبرأ منه. ورواه أبو داود والنسائى والترمذي وابن ماجة عن أبي سعيد وأبي هريرة بأسانيدهم مرفوعاً: (لقنوا موتاكم لا إله إلا الله.
كان يقول: «اقرءوا على موتاكم يس فإنها قلب القرآن لا يقرؤها