وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

-

264 -

1

عثمان ابن مظعون وبكى حتى سالت دموعه على وجهه، وقبل أبو بكر رسول الله. قال أبو هريرة: قال رسول الله: و أكثر وا ذكر هازم اللذات الموت، بهذا اللفظ رواه الترمذى والنسئي، وصححه ابن حبان

قال

بريدة: قال النبي لا: و المؤمن من يموث بعرق الجبين) رواه أبو داود والنسائى والترمذى، وصححه ابن حبان، وقال الترمذي: حسن: وفي رواية قتادة عن عبد الله بن بريدة عن أبيه فقال: إن بعض أهل العلم قال لا يعرف لقتادة رواية عن عبد الله بن بريدة

قالت أم سلمة رضى الله عنها: دخل رسول الله لا على أبي سلمة، و قد شق بصره فأغمضه ثم قال: (إن الروح إذا قبضت اتبعها البصر فضج ناس من أهله فقال لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة تؤمن على ما تقولون، ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، وافسح له في قبره، ونور له فيه، وأخلفه في عقبه). رواه مسلم بسنده قالت فأخلفنى الله خيراً منه رسول الله: منه رسول الله، كما روى الترمذي عن أم سلمة عنه: إذا حضرتم الميت أو المريض فقولوا خيراً فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون)، ولما مات أبو سلمة أتيت النبي فقالت يارسول الله إن أبا سلمة مات. قال: «فقولى: اللهم اغفر لى وله وأعقبنى منه عقبى حسنة)، فأعقبى الله منه من هو خير منه رسول الله

قال أنس: إن النبي لا دخل على شاب وهو بالموت فقال: وكيف تجدك؟، قال: والله يا رسول الله إنى أرجو الله وإني أخاف ذنوبي، فقال رسول الله: ولا يجتمعان في قلب عباد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو، وأمنه مما يخاف: قال الترمذي: حديث غريب، ورواه بعض عن ثابت عن النبي مرسلا.

قال يحيى بن بلال العبسى، عن حذيفة: إذا مت فلا تؤذنوا بى أحداً