وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

-

- 265 -

—

فإني أخاف أن يكون نعياً، وإنى سمعت رسول الله لا ينهى عن النعي قال الترمذي: حسن، قال عاتمة: قال عبد الله بن مسعود: عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إياكم والنعى، فإن النعى من أفعال الجاهلية،، قال ابن مسعود: إن النعى أذان بالميت، قال الترمذي: غريب، والنعى أن ينادى فى الناس: إن فلاناً مات ليشهدوا جنازته، ونقول كما قال بعض أهل العلم: لا بأس أن يعلم الرجل قرابته وإخوانه، ومن يحتاج إليه كما في الصحيحين، عن أبى هريرة: أن النبي لا نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى فصف بهم وكبر عليه أربعا و إنما يمنع ما ينعى به على الويل والثبور، أو شق الجيوب، والتحميم يعمل ذلك الناعي أو من ينعى إليهم أو نحو ذلك من فعل الجاهلية، كضرب الحد والخمش والنواح.

قال أبو سعيد الخدرى: قال رسول الله: وإذا دخلتم على مريض فنفسوا له فى الأجل فإن ذلك لا يرد شيئاً، وهو يطيب نفس المريض. قال عكرمة عن ابن عباس: إن النبي لا عاد رجلا قال: وماتشتهي؟ قال أشتهي خبز بر. قال النبي: (قال النبي: من كان عنده خبز بر فليبعث إلى أخيه،، ثم قال النبي: وإذا اشتهي مريض أحدكم شيئاً فليطعمه) أى سواء ابتدأ السؤال الصحيح أم لم يبتدئه

•

قال أنس بن مالك: دخل النبي ولا على مريض يعوده فقال: أتشتهى شداً؟ أتشتهى كعكا؟ قال: نعم. فطلبوا له. قال عمر بن الخطاب: قال النبي:: (إذا دخلت على مريض فمره أن يدعو لك، فإن دعاءه كدعاء

الملائكة).

قال عبد الله بن جعفر عن أبيه، قال رسول الله: و لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، الحليم الكريم، سبحان رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين،، قالوا: يا رسول الله كيف للأحياء قال: (أجود وأجود: دخل رسول الله الله على عائشة وعندها حميم لها يخنقه الموت، أي يحبس