وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٧

-

267 -

أربعون حديثاً في تجهيز الميت

روى ابن ماجة بسنده إلى عاصم بن ضمرة، عن على قال: قال النبي: (من غسل ميتاً وكفنه وحاطه وحمله وصلى عليه ولم يفش عليه مارأى خرج من خطيئته مثل يوم ولدته أمه،، وفي رواية: طهره الله من ذنوبه، وفي رواية: غفر له أربعون كبيرة. ويجمع بأن العدد لا مفهوم له له، أو بأنه حصل وملأ زاد الفضل والذنوب كلها جميع الصغائر

ثم أربعون من الكبائر التي لم يعتقد العود إليها، ولا حق لمخلوق فيها.

قال عبد الله بن عمر: قال رسول الله: (ليغسل موتاكم المأمون والمراد أن المأمون الأقرب أولى، وإن لم يكن فقريبه الذي يحسن الغسل، وإن يكن فالمأمون البعيد، كما قال: «من غسل ميتاً فأدى فيه الأمانة ولم يفش عليه ما يكون منه عند ذلك خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وكما قال: وليل غسل الميت وتجهيزه أقربكم إن كان يعلم لم يكن يعلم فمن ترون عنده حظاً من ورع وأمانة، فمن ستر مسلماً ستره الله فى الدنيا والآخرة:. ونقول المأمون يستر ما يرى فهو مأمون على أداء الواجب وعلى الستر

، وإن

قال ابن ماجة بسنده إلى يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عائشة رضى الله عنها: لو كنت استقبلت من أمرى ما استدبرت ماغسل النبي غير نسائه.

عن

روى بسنده أيضاً إلى الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة رضى الله عنها: رجع رسول الله له من البقيع وأنا أجد صداعاً في رأسى وأنا أقول وارأساه؟ فقال: بل أنايا عائشة وارأساه ثم قال: ماضرك

لومت قبلى فقمت عليك فغسلتك وكفنتك وصليت عليك ودفنتك)