الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦-
276 -
الله إذا اتبع جنازة لم يعد حتى توضع في الاحد، فعرض له حبر من اليهود فقال: هكذا نصنع يا محمد، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال خالفوهم، وزاد عبره واجلسوا
كان يقوم للجنازة إذا مرت به، ويقول: • إذا رأيتم الجنازة. فقوموا لها، فمن اتبعها فلا يقعد حتى توضع في الأرض،، رواه عامر ابن ربيعة، وأبو هريرة وغيره، وفى رواية و في اللحد، وإذا لم يتبعها ومرت به قام، وإذا جاوزته جلس، ويقوم ولو لجنازة يهودى فقيل له فقال: أليست نفساً، ويروى: (إنما قمت للملائكة. وكان ابن عمر الذلك يقوم الجنائز، وممن روى القيام على لكنه قال: أمرنا، تم نهانا، فمنا من نسى ومنا من لم ينس، أى ومنا
(
أيضاً من لم يسمع النهى، كما يقال: إنهم يقومون بعد رسول الله إذ فارقوه على ذلك، وإذا أخبرهم بعض إخوانهم بالنهي تركوا. كان كثيراً ما يتقدم الجنازة فيقعد حتى إذا رآها أشرقت قام حتى توضع، وبعد ذلك نهى عن القيام
لاحول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه