الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨-
2780
-
مالك عند موتك أرحماك وأطهرك به، وصلاة عبادي عليك بعد موتاك).
كان جابر بن عبد الله يقول: أمر النبي اليوم أحد بالقتلى فجعل يصلى عليهم، توضع سبعة وحمزة، فيكبر عليهم سبع تكبيرات، ثم يرفعون ويترك حمزة، ويدعو بسبعة فيكبر عليهم سبعاً حتى فرغ منهم، وعلى هذه الرواية عملنا من الصلاة على الشهداء لا ترك الصلاة.
وروى أنس أنه ما لم يصل على شهداء أحد ولم يغسلوا ولم يجردوا من ثيابهم، سوى الحديد، ودفنوا فى ثيابهم الملطخة بالدم، وكفن حمزة في بردة إذا مدت على رجليه بدا رأسه، وإذا مدت على رأسه بدت رجلاه، وكذا روى عن ابن عباس: أنه لم يصل الله على أحد من الشهداء إلا حمزة. ولعله رواه عن أنس والصحيح عن ابن عباس غير هذا، كما روي ابن ماجة بسنده إلى مقسم عن ابن عباس أنه أتى بهم رسول الله يوم أحد، فجعل يصلى على عشرة عشرة وحمزة كما هو يرفعون وهو كما هو موضوع، إلا أن هذا خالف ما قبله في العدد، وروى ابن ماجة بسنده إلى جابر بن عبد الله أنهم لم يصل عليهم ولم يغسلوا، وأن جابراً قال: أمر رسول الله ما بقتلى أحد أن يردوا إلى مصارعهم، وكانوا نقلوا إلى المدينة، أى قبل الدفن، وعن جابر مرفوعاً: ادفنوا القتلى في مصارعهم، وكما روى عبد الله بن معية أنه أصيب رجلان من المسلمين يوم الطائف، فحملا إلى رسول الله لا فأمر أن يدفنا حيث أصيبا
قال المغيرة بن شعبة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الطفل يصلى عليه، أى إن استهل أو بانت حياته، وكذا يفيد حديث البحتري ابن عبيد عن أبي هريرة أنه لا قال: «صلوا على أطفالكم فإنهم من أفراطكم،، وحديث: (أحق ماصليتم عليه أطفالكم، ويدل لذلك مارواه ابن ماجة بسنده، إلى أبي الزبير عن جابر بن عبد الله، عن