الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩١291
1
قال هشام بن عامر: قال رسول الله: و احفروا وأوسعوا وأحسنوا)، ومثله ما يرى أنه لا يأمر بتعميق القبر والدفن في اللحد، وأنه يقول للمحافر: أوسع القبر من قبل الرأس، وأوسع من قبل الرجلين
رب عدونه في الجنة
قال: (من مات بكرة فلا يقيلن إلا فى قبره، ومن مات عشية ملا تبيتن إلا فى قبره، أى يدفن ولو ليلا للضرورة، كما روى عن جابر ابن عبد الله مرفوعاً لا تدفنوا موتاكم بالليل إلا أن تضطووا.
قال: إذامات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره وليقرأ عند رأسه بفاتحة الكتاب وكذلك عند رجليه فإذا وضع في قبره فليقر أعند رأسه بفاتحة سورة البقرة).
قال نافع عن ابن عمر: كان النبي إذا أدخل الميت القبر قال: ه باسم الله، وعلى ملة رسول الله) رواه أبو خالد الأحمر عن الحجاج عن نافع، وقال أبو خالد مرة: وعلى سنة رسول الله، بدل قوله: وعلى ملة رسول الله، وقال: إذا وضع الميت في لحده، بدل قوله: إذا أدخل الميت القبر. وقال هشام بن عمار بسنده إلى نافع عن ابن عمر عن النبي باسم الله، وفى سبيل الله، وعلى ملة رسول الله:. قال أبو رافع
سل رسول الله سعداً ورش على قبره ماء
قال سعيد بن المسيب: حضرت ابن عمر فى جنازة، فلما وضعها في اللحد قال: باسم الله وفى سبيل الله و على ملة رسول الله، فلما أخذ في تسوية اللبن على اللحد قال: اللهم أجرها من الشيطان ومن عذاب القبر، اللهم جاف الأرض عن جنبها، وأصعد روحها، ونقها منلك رضواناً. قلت يا ابن عمر أشيء أشيء سمعته سمعته من رسول الله الله أم قلته برأيك قال: إنى إذاً لقادر على القول، بل شيء سمعته من رسول الله.