وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠

فما روى أن رسول الله القنت شهراً يدعو على جماعة، أو اشتهر عندهم وعند غيرهم نحو: «إنما الأعمال بالنيات، أو عند غيرهم خاصة نحو قوله: و للسائل حق ولو جاء على فرس، ويوم نحركم يوم صومكم يدوران في الأسواق، ولا أصل لهما في الاعتبار، وذكر بعض أن المشهور هو أول أقسام الأحاد، وأنه هو ماله طرق محصورة بأكثر من اثنين كحديث: إنما الأعمال بالنيات، لكن إنما طرأت له الشهرة من عند يحيى بن سعيد والربيع بن حبيب، وأول إسناده فرد و هو ملحق بالمتواتر عندهم، لأنه يفيد العلم النظري.

،

والعالى خمسة: المطلق وهو القرب من رسول الله بعدد قليل بالنسبة إلى سند آخر، يرد بذلك الحديث بعينه بعدد كثير، أو بالنسبة لمطلق الأسانيد، والقربة من إمام من أئمة ذى صفة عالية كالحفظ والضبط كالربيع بن حبيب، و أبي عبيدة مسلم منا، وكمالك والشافعي من غيرنا و القرب بالنسبة لرواية اصحاب كتب الحديث المعتبرة كالقرب من مسند الربيع و مسند البخاري ومسلم والعلو بتقدم وفاة الراوى سواء أكان سماعه مع متأخر الوفاة في آن واحد أو قبله أو العلو بتقدم السماع، فمن تقدم سماعه من شيخ أعلى ممن سمع من ذلك الشيخ نفسه بعده.

والنازل: كالعالى بالنسبة إلى ضد الأقسام العالية

والمسلسل: ما ورد بحالة واحدة فى الرواة أو الرواية، وأصحها قراءة سورة الصف، اتصل إلى رسول الله أو انقطع دونه، وهو ما تتابع فيه رجال الإسناد على حالة واحدة، أما فى الراوي قولا نحو سمعت فلانا يقول سمعت فلانا يقول إلى المنتهى أو أخبرنا فلان أخبرنا فلان إلى المنتهى، أو حدثنا فلان حدثنا فلان إلى المنتهى، وأخبرنا فلان و الله، خبر نا فلان و الله، إلى المنتهى أو فعلا، كحديث التشبيك باليد، أو قولا وفعلا كما في حديث: ه اللهم أعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وفي رواية أبي داود وأحمد