وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١

-

31 -

والنسائى قال الراوى: أخذ رسول الله بيدى فقال: إني لأحبك فقل اللهم أعنى .. إلخ. ومن ذلك ما ذكره مسلم عن أبي العالية بسنده إليه قال: أخر ابن زياد الصلاة فجاءنى عبد الله بن الصامت فألقيت له كرسياً فجلس عليه، فذكرت له صنيع ابن زياد، فعض على شفته فضرب فخذى، وقال: إنى سألت أبا ذر كما سألتني، فضرب فخذى كما ضربت فخذك، وقال: إنى سألت رسول الله كما سألتي، وضرب فخذى كما ضربت فخذك وقال: صل الصلاة اوقتها، فإن أدركتك الصلاة فصل ولا تقل إلى قد صليت، فلا أصلى، وأما على صفة كحديث الفقهاء فقيه عن فقيه: المتبايعان بالخيار ما لم يفترقا، وأما في الرواية كالمسلسل باتفاق أسماء الرواة وأسماء آبائهم أو كناهم أو أنسابهم أو بلدانهم، قال النووى: وأنا أروى ثلاثة أحاديث مسلسلة بالدمشقيين والله أعلم:

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه.

معهم