الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥-
305 -
رواية ابن ماجة رواية الربيع بسنده إلى ابن عمر، وفيها أنها قالت: رحم الله أبا عبد الرحمن، تعنى ابن عمر تعنى ابن عمر أما أنه لم يكذب، ولكنه نسي أو أخطأ، ولعله إنما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال حين مر بيهودية ماتت وأهلها يبكون عليها فقال: (إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها. . قال جابر: لا يعذب أحد ببكاء أهله، وإنما يعذب بعمله السوء. قال
:
،
عبد الله بن جعفر: لما جاء نمي جعفر قال رسول الله لا لأهله و اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد أتاهم ما يشغلهم، أو قتل أمر يشغلهم، وذلك أنه رأى الروح جعفر تطير مع الملائكة وقت مات في غزوة مؤتة بالشام، وكذلك روت أسماء بنت عميس، قال عبد الله: فما زالت سنة حتى كانت حديثاً، فتركت. أى صار الناس يفخرون ويباهون: ويتكلف، وكذلك من البدعة الاجتماع إلى أهل الميت وصنعهم الطعام للمجتمعين عندهم، كما قال قيس بن أبي حازم عن جابر بن عبد الله: كنا نرى الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة. ونقول: السنة أن يصنع أقارب الميت لأهل الميت طعاماً، لا أن يصنعوا هم طعاماً لمن يجتمع عندهم، إلا أن يكون هم الداعون للاجتماع في دارة للقراءة والدعاء باختيارهم، ولاحد في الطعام إلى أهل الميت، وفى الأثر: يرسل إليهم
أقاربهم وجيرانهم والأجانب طعام يومهم وليلتهم، وقيل ثلاثة أيام.
قال سليمان بن بردة عن أبيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: و قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور فقد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه فزوروها فإنها تذكر الآخرة، فنقول السنة في زيارة القبور أن يقصد تذكر الآخرة والزهد في الدنيا، وثواب زيارة الميت، فإنها كزيارة الحى، وأما زيارتها لقصد إجابة الدعاء في حاجة تحدث فايست من السنة.
قال الربيع بن حبيب: حدثني أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس عن النبي قال: وكنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها (م 20 - وفاء الضمانة ج 1)